حملة #عطشنا تنطلق مستهدفة أزمة المياه في القضارف

Posted on March 8 2014 by حركة قرفنا

ولاية القضارف التى تمتاز بوفرة المياه والارض الخصبه و الانتاج الزراعي الضخم الذي جعلها مؤهلة لتكون سلة غذاء السودان ،ولكن الآن في بدايات صيف عام 2014 م اصبح المواطنون في ولاية القضارف يعانون من موجة العطش الحاد . فتساءل احد المواطنون باستغراب (اوليس الماء عصب الحياة !؟)

وبهذا السؤال نفتح الستار للكشف عن  الاسرار و الفساد وسوء الادارة والاتجاهات الخفية التى تسببت في هذا العطش الحاد .

تعاني الولاية من مشكلات كثيره في المياه  وخاصة في موسم الصيف فتم تخصيص مبلغ(4) مليار لتحسين مصادر و خطوط المياه بالولاية ، الا ان المبلغ تم تحويله لتشييد مقر فخم لحزب المؤتمر اللاوطني .

وايضا هناك مبالغ سنويه يتصدق بها بنك جدة الاسلامي للولاية ، واخر ما اقر به وزير التخطيط العمراني و المرافق العامة هو مبلغ (147) الف دولار ، لكن المعلومات تؤكد ان المبلغ اكثر من الذي اقر به الوزير ، فما يهمنا هو اين تذهب هذة المبالغ ؟

في خلال عملية بحثنا عن حقوقنا و كشف الحقائق و المستور توصلنا ان الفساد لم يتوقف فى سرقة الاموال التى يتصدق بها المانحون  فحسب، بل وصل الفساد الى بيع عدد من (الحفاير) في قري ولاية القضارف لاشخاص ، ففي منطقة ( كمبوستة) تم بيع (الحفير) الذي يشرب منه ( الجمل و الجمال ) فتخيل اين وصل بنا الحال و كيف تحسد الحكومة مواطنيها على هذا النعيم ! باعت الحكومة (الحفير) لتاجر مواشي ليسقي ماشيته كما يشاء و يمنع الاخرين من نعيم الماء ، وماهذا الا سلوك يدل على الانانية و الانتهازية، وما هذا التاجرالا (كوز) و احدا اعوان نظام المؤتمر اللاوطني , و الا كيف يتقبل لنفسه ان يستحوز على نعمه ينعم بها (الناس كل الناس) !؟ ومن اين له كل هذا ، واذا افترضنا ان هذا من عرق جبينه اوميراثه ؟ فلماذا يستحوز على ملك عام !؟ و المواطنون و مواشيهم يموتون عطشا !؟

ايضا وضح لنا انه تم بيع عدد من (الحفاير) في قرى (الكنانة) بالقرب من (الحميلية) لاشخاص

وهنا نذكر خطاب البشير في ولاية القضارف عام 2008 م الذى قال فيه ان حكومتــه اللا وطنية  (عملت ملايين الحفاير بمليارات الدولارات في ولاية القضارف و قراها ) وهنا يعلق احد مواطنون  (رضينا ايها البشير بالحفاير وبنشرب منها ، لكن هسع ناسك باعوها والمليارات رجعت لجيوبهم )

وفي داخل مدينة القضارف في احياء مثل ( الجمهورية ، و سلامة البي ) يطرب المواطنون عند سماعهم اصوات (الطرقعات) التى يصدرها (السقاي) ليعلن انه هنا و لديه ماء للبيع ، فوصل سعر (جركانة – باقة) الماء ثلاث جنيهات لمن استطاع اليها سبيلا .

وليس الطالب ببعيد عن هذه الماساة و المعاناة , فجـامعة القضارف حالها اكثرسـوء من حال احياء ( الجمهورية وسلامة البي) فخرج طلاب هذه الجامعة اكثرمن مرة ينددون بالعطش بينما يخرج طلاب الجامعات الاخرى منددين بالايدلوجيات والاستراتيجيات وانظمة الحكم .

فماذا ينتظرشعب القضارف اكثرمن هذا !؟  فعليهم الموت او الموت .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *